مساعدة الأطفال على التعامل مع المحتويات المفعمة بالكراهية على إنترنت

تاريخ النشر: 09/08/2006
صبي يقف عند عتبة الباب مع جهاز كمبيوتر في الخلفية

هناك أشكال عديدة للكراهية على إنترنت بدءاً بمواقع التطرف العرقي ووصولاً إلى الهجاء القاسي الموجود في العديد من مواقع الأطفال الشائعة على ويب.

وهناك بعض المواقع مثل uglypeople.com قد تبدو غير مؤذية، ولكنها تقدم ثقافة للأطفال عبر إنترنت تعتبر أن القسوة تجاه الآخرين أمراً مقبولاً.

ينتقل بعض الأطفال سريعي التأثر من مواقع تهزأ من مظهر الأشخاص إلى مواقع يتم فيها مهاجمة الأقليات والشاذين جنسياً.

إن المتعصبين للعرق الأبيض والمجموعات الحاقدة بدأت باستخدام إنترنت لاستهداف الشباب بغرض توظيفهم. يبحث مروّجو الكراهية عن الشباب ضعيفي الشخصية لضمهم إلى مجتمعهم من خلال غرف المحادثة الخاصة والبريد الإلكتروني، بعيداً عن أنظار العامة.

تستخدم هذه المجموعات أيضاً الموسيقى المفعمة بالكراهية لجذب الشباب إلى قضيتهم. وعندما يتصفح الأطفال إنترنت بحثاً عن الموسيقى، يمكن بسهولة أن تعترضهم مواقع تبيع موسيقى الكراهية أو حتى أنها توفرها مجاناً.

إن بعض مواقع الكراهية تتضمن مناطق مصممة خصيصاً للأطفال الصغار بحيث توفر لهم مظهراً شرعياً عن طريق تقديم أنشطة وأشغال غير مؤذية، وارتباطات بمواقع محترمة خاصة بالأطفال.

الغرض من مواقع الكراهية لا يظهر جلياً دائماً. على سبيل المثال، من النظرة الأولى، يظهر martinlutherking.org وكأنه تقدير لزعيم الحقوق المدنية الأميركية. في الحقيقة، هو موقع كراهية أنشأته منظمة متعصبة للعرق الأبيض.

كيف تساعد أطفالك على تجنب المحتويات المفعمة بالكراهية على إنترنت

يجب على الأهل حماية أطفالهم الصغار من المحتويات المفعمة بالكراهية على إنترنت. ويجب عليهم أيضاً تعليم الأطفال الأكبر سناً كيفية التفكير بشكل ناقد فيما يتعلق بالمحتويات الموجودة على إنترنت وما الذي يجب البحث عنه لمعرفة ما إذا كان موقع ويب موقع كراهية أم لا. نذكر هنا بعض الأمور التي يمكنك القيام بها لتساعد أطفالك على تجنب المحتويات المفعمة بالكراهية على إنترنت:

تلميح

تلميح:  لمزيد من المعلومات الخاصة حول كيفية حماية الأطفال على إنترنت في مراحل معينة من التقدم، راجع دليل الأهل حول الأمان على إنترنت: الأعمار والمراحل.

معرفة كل ما يمكن معرفته حول إنترنت وماذا يفعل الأطفال عند اتصالهم بها. اطلب من أطفالك أن يظهروا لك أين يذهبون على إنترنت وماذا يحبون. عليك الإبقاء على خطوط التواصل مفتوحة بحيث يشعر أطفالك بالارتياح عندما يأتون إليك طلباً للمساعدة في حال اعترضهم أي شيء أزعجهم.

إنشاء اتفاقية حول استخدام إنترنت مع أخذ آراء الأطفال بعين الاعتبار. يجب أن تتضمن الاتفاقية توجيهات واضحة حول المواقع التي يمكن للأطفال زيارتها على إنترنت وماذا يمكن أن يفعلوا فيها.

مراقبة استخدام الأطفال لإنترنت والإشراف عليه. بشكل عام، الأطفال دون سن العاشرة ليس لديهم المهارات الفكرية اللازمة لتصفح إنترنت لوحدهم. وإنها لفكرة جيدة أن تضع أجهزة الكمبيوتر الموصولة بإنترنت في منطقة مرئية بوضوح، وليس في غرف الأطفال.

تثقيف الأطفال حول الكراهية عبر إنترنت. إن الشباب أكثر قدرة على التعرّف على المحتويات المفعمة بالكراهية وتجنبها إذا تعلموا الاستراتيجيات التي يستخدمها مروجو الكراهية وتاريخ التمييز العنصري. ساعدهم في التعرّف على المحتويات المفعمة بالكراهية ورموزها على مواقع ويب، على سبيل المثال، الصليب المعقوف، والتصريحات الازدرائية لسلالة أو لاتجاه جنسي معين، والرسوم الكرتونية لمختلف المجموعات الإثنية والعرقية.

البحث عن برامج التصفية. بينما تستطيع برامج التصفية أن تساعد على حظر بعض المحتويات المفعمة بالكراهية والعنف، إلا أن هذه التقنيات ليست الحل الكامل. غالباً ما تتخفى الكراهية عبر إنترنت تحت أشكال غير جلية لا يمكن التعرف عليها دائماً بواسطة برامج التصفية.

ممارسة آداب السلوك الجيد على إنترنت. شجّع أطفالك ليكونوا لطفاء ومتسمين بالاحترام فيما يكتبونه عبر إنترنت ولا تشجعهم على الكراهية، أو اللؤم، أو إرسال رسائل مضايقة إلى الآخرين. وذكّرهم بأنه لا شيء على إنترنت يتمتع بخصوصية تامة.



**
**