|
أطلق مكتب تكنولوجيا المعلومات ومكتب شؤون الطلاب في جامعة الروح القدس الكسليك اليوم بالإشتراك مع شركة مايكروسوفت لبنان كلّا من أكاديمية مايكروسوفت لتكنولوجيا المعلومات ونادي مايكروسوفت في جامعة الروح القدس الكسليك مغتنمة بالتالي الفرصة لتقدم لطلاب جامعة الروح القدس الكسليك مناهج تكنولوجيا الحواسيب الآلية ذات المستوى العالمي تضاف إليها مهارات عالم الواقع لتغنيها. وقد جرى إطلاق الأكاديمية والنادي في قاعة المؤتمرات داخل حرم جامعة الروح القدس الكسليك الرئيسي بحضور الأب مروان عازار الأمين العام لجامعة الروح القدس الكسليك والدكتور كمال كلّاب، عميد كلية الطب في الجامعة، والأب ميشال أبو طقة، مدير مكتب شؤون الطلاب والدكتور نعمة عازوري، عميد كلية إدارة الأعمال بالإضافة إلى مسؤولين تنفيذيين من مايكروسوفت، ومديريها، وهيئة التدريس في جامعة الروح القدس الكسليك وموظفيها وطلابها.
وتبرز هذه المبادرة السباقة دورمايكروسوفت المعترف به الذي يجعل من الأخيرة عضوا داعما للمجتمع المحلي لا سيما في ما يتعلق بالشباب وفي إطار قطاع التعليم بشكل خاص. وقال سامر شدياق مسؤول قطاع البرمجيات في مايكروسوفت في كلمة ترحيب ألقاها بمناسبة الحدث المذكور "تعتبر تكنولوجيا المعلومات جزءا لا يتجزأ من قطاعات الأعمال والمؤسسات ، والوزارات والأسر كافة، كما أنّها في واقع الأمر جزء هام من حياتنا اليومية". وتابع شدياق قائلا :" تعدّ الشباب والعقول اليافعة من بين الموارد الحيوية اللازمة التي يقتضيها إقتصادنا في الوقت الراهن وبفضل هذه الكليات التي تشملها الجامعات ذائعة الصيت من مثل جامعة الروح القدس الكسليك، فإنه يتسنى لنا أن نرعى المهارات عن طريق تزويد الطلبة بأحدث التقنيات والموارد.
إنّ أكاديمية مايكروسوفت لتكنولوجيا المعلومات مزوّدة ببنية تحتية ومعلومات تلزمها لصياغة العروض الصحيحة، وملاءمة إحتياجات التوظيف في القطاع، وتقديم تجربة تعليمية ديناميكية لمجموعة متنوعة من الطلاب، من خلال أحدث تقنيات شركة مايكروسوفت. وقد قال محمد هلال ، مدير القطاع التعليمي في مايكروسوفت: "إن ّبرنامج أكاديمية مايكروسوفت لتكنولوجيا المعلومات يعمل مع المؤسسات الأكاديمية بغية توفير النوعية الفضلى من البرامج التعليمية لمساعدة الطلاب على إدراك طاقاتهم الأكاديمية والمهنية. "
وقد أتاح برنامج أكاديمية مايكروسوفت لتكنولوجيا المعلومات بكل بساطة "ربط التعليم الأكاديمي بمهارات العمل التي تقتضيها أرض الواقع من أجل مساعدة الطلبة على أن يتخرجوا وفي جعبتهم مهارات تكنولوجيا المعلومات التي يحتاجون إليها كي يصبحوا أفرادا ناجحين في سوق العمل اليوم."
وفي الإطار نفسه، قال زياد عيد، مدير تكنولوجيا المعلومات في جامعة الروح القدس الكسليك " لقد باتت جامعة الروح القدس الكسليك إحدى الجامعات الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وإنّ هدفنا ليتمثّل برغبتنا في تمكين طلابنا وكلياتنا على الدوام من بلوغ أحدث المهارات في مجال تكنولوجيا المعلومات حتى يصبحوا مستعدين لمواجهة تحديات حياة الواقع، بالإضافة إلى توفير الموارد التي تعزز تنمية القوى العاملة، وتشجيع الإهتمام بقطاع تكنولوجيا المعلومات، وبلتأثير بالتالي إيجابا في اقتصاد البلاد".
وأضاف خليل عبود نائب مدير مكتب شؤون الطلاب في جامعة الروح القدس الكسليك قائلا " تحرص جامعة الروح القدس الكسليك من خلال إطلاق نادي مايكروسوفت على توفير بيئات تعليمية من شأنها أن تساعد طلابنا على أن يصبحوا صانعي الأحداث، وعلى أن يشاركوا في المسابقات، وعلى أن يكونوا دائما على إطلاع أوفر وعلى أن يتسموا بكونهم مواطنين مسؤولين يعتبرون جزءا من مجتمع يزداد تعقيدا وزخرا بالمعلومات".
ومن الجدير بالذكر أنّ جامعة الروح القدس الكسليك قد وضعت أسسا متينة لتوفير موارد غنية للتعلم عن طريق الإنترنت في أي زمان ومكان يفاد منها من أجل تطور الطلاب والمعلمين المهني. ولا يتسنى لأولئك أن يتعلموا فحسب بل أن ينسجوا علاقات مباشرة مع شركة مايكروسوفت، وأن يعبروا بالتالي عن أفكار ومشاريع ولربما عن إختراعات في مجال تكنولوجيا المعلومات يودون عرضها. وقد لاحظ شدياق في بيانه الختامي أنّ "الشباب كناية عن موارد لا بد لنا من تعزيزها، وتوجيهها لا أن نخفيها !"
|