النقاط الرئيسية
- تشكّل مسجلات المفاتيح مخاطر خفية على الشبكات. تسجّل هذه المسجلات بصمت ما يكتبه المستخدمون لالتقاط المعلومات الحساسة مثل كلمات المرور أو البيانات الشخصية.
- استخدم برنامج أمان موثوق به لاكتشاف مسجلات المفاتيح وحظرها قبل أن تتمكن من إحداث ضرر. ابحث عن الأدوات التي توفر حماية من المخاطر على الشبكات في الوقت الفعلي ومراقبة السلوك.
- حافِظ على تحديث أنظمتك وتطبيقاتك. تعمل التحديثات المنتظمة للبرامج على إصلاح الثغرات الأمنية التي يبحث عنها المهاجمون عبر الإنترنت.
- تجنب الروابط والتنزيلات المشبوهة. غالبًا ما يتم تقديم مسجلات المفاتيح عبر رسائل التصيد الاحتيالي أو البرامج المزيفة أو مواقع الويب المُخترقة.
- استخدِم المصادقة متعددة العوامل (MFA). حتى إذا تم التقاط كلمة مرور، فإن المصادقة متعددة العوامل تضيف طبقة أخرى من الحماية تجعل من الصعب على المهاجمين عبر الإنترنت الوصول إلى حساباتك.
- قم بتأمين الأجهزة المشتركة أو العامة. تجنب إدخال معلوماتك الشخصية على أجهزة كمبيوتر غير موثوقة، خاصةً في الأماكن العامة أو على الشبكات المشتركة.
ما هو مسجل المفاتيح؟
تاريخ تسجيل ضغطات المفاتيح
في وقت مبكر من خمسينيات القرن العشرين، استخدمت أجهزة الاستخبارات تسجيل ضغطات المفاتيح لمراقبة الآلات الكاتبة وأجهزة التلكس. وفي سبعينيات القرن العشرين، ظهرت مسجلات المفاتيح المعتمدة على الأجهزة التي كانت تعترض الإشارات من لوحات المفاتيح لأغراض المراقبة.
وبحلول تسعينيات القرن العشرين، ظهرت مسجلات المفاتيح البرمجية مع ظهور أجهزة الكمبيوتر الشخصية. وكانت تُستخدم في الأصل لأغراض الرقابة والسلامة، لكنها سرعان ما جذبت المجرمين عبر الإنترنت الباحثين عن سرقة البيانات الحساسة.
في العقد الأول من الألفية الجديدة، أصبحت مسجلات المفاتيح شائعة في البرامج الضارة، وغالباً ما يتم تقديمها عبر التصيد الاحتيالي لالتقاط معلومات مثل كلمات المرور أو المعلومات المالية أو بيانات الشركات. واليوم، لا يزال تسجيل ضغطات المفاتيح أسلوباً واسع الانتشار في الهجمات عبر الإنترنت. لا تزال بعض برامج التجسس تشتمل على ميزات تسجيل ضغطات المفاتيح، ما يدفع أدوات الأمان الحديثة إلى اكتشافها وحظرها لحماية خصوصية المستخدم.
الاستخدام القانوني مقابل الاستخدام الضار
الاستخدام القانوني
يمكن استخدام مسجلات المفاتيح بشكل قانوني عندما يكون الشخص الذي تتم مراقبته على علم بذلك ويمنح الإذن بذلك. على سبيل المثال:
- مراقبة الموظفين. قد تقوم جهات العمل بتثبيت مسجلات المفاتيح على الأجهزة المملوكة للشركة لمساعدة الفِرق على التركيز طوال الوقت، واكتشاف مشكلات الأمان، وضمان الالتزام بسياسات الشركة.
- المراقبة الأبوية. يمكن للوالدين استخدام مسجلات المفاتيح لمراقبة نشاط الأطفال عبر الإنترنت، وحمايتهم من المحتوى الضار، وتشجيعهم على انتهاج عادات استخدام آمنة للإنترنت.
- إنفاذ القانون والحكومة. بعد الحصول على الموافقة القانونية، قد تستخدم السلطات مسجلات المفاتيح أثناء التحقيقات لمراقبة النشاط الرقمي، أو جمع الأدلة، أو منع تهديدات مثل الجريمة الإلكترونية.
- التحقيقات الجنائية المؤسسية. قد تستخدم المؤسسات مسجلات المفاتيح أثناء التحقيقات الداخلية لاكتشاف المخاطر الداخلية، أو التحقيق في سرقة البيانات، أو جمع الأدلة لاتخاذ إجراءات قانونية.
تُستخدم مسجلات المفاتيح بشكل شائع في الهجمات عبر الإنترنت لسرقة المعلومات، حيث تحصل على وصول إلى الأنظمة وتدعم تنفيذ حملات ضارة أوسع نطاقاً.
- التجسس وسرقة البيانات. يُستخدم هذا الأسلوب لسرقة المستندات الداخلية أو خطط الأعمال أو الأسرار الحكومية، وغالباً ما يفيد منافساً أو جهة أجنبية.
- تقديم البرامج الضارة. غالباً ما تأتي مرفقةً مع برامج الفدية الضارة أو أحصنة طروادة للوصول عن بُعد (RATs) للحفاظ على الوصول والتوغل بشكل أعمق في شبكات المؤسسة.
- سرقة بيانات الاعتماد. تسجيل أسماء المستخدمين وكلمات المرور الخاصة بحسابات الأعمال أو الحسابات المالية أو الحسابات على السحابة، ما يسمح للمهاجمين عبر الإنترنت بتجاوز الأمان والوصول إلى البيانات الحساسة.
- الاحتيال المالي. التقاط بيانات الدفع مثل بطاقات الائتمان أو الحسابات البنكية لإجراء عمليات شراء غير مصرح بها أو تحويل الأموال.
- سرقة الهوية. تجميع المعلومات الشخصية لفتح حسابات أو التقدم بطلبات للحصول على قروض أو التسبب في أضرار مالية وقانونية.
- التجسس على الاتصالات. مراقبة الرسائل الإلكترونية والمحادثات والرسائل الخاصة للكشف عن المحادثات الحساسة أو الإضرار بالثقة الداخلية.
- المراقبة المؤسسية. الوصول إلى اتصالات المنافسين أو الأسعار أو تفاصيل الاستراتيجيات لاكتساب مزايا تجارية غير عادلة.
- تحليل أنماط ضغطات المفاتيح. دراسة سلوك الكتابة لتخمين كلمات المرور أو تصميم هجمات أكثر فعالية للتصيد احتيالي واكتشاف كلمات المرور.
تختلف القوانين بين البلدان والمناطق. ينبغي للمؤسسات استشارة المستشار القانوني والامتثال للوائح الخصوصية مثل القانون العام لحماية البيانات، أو قانون نقل التأمين الطبي ومسؤوليته، أو قانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا عند استخدام أدوات المراقبة.
كيف تعمل مسجلات المفاتيح
- الرسائل الإلكترونية للتصيّد الاحتيالي هي رسائل تبدو وكأنها واردة من مصادر موثوقة، وغالباً ما تحتوي على ارتباطات أو مرفقات تقوم بتثبيت البرامج الضارة بصمت.
- تُخفي الارتباطات أو المرفقات الضارة مسجلات المفاتيح داخل الملفات القابلة للتنزيل أو على مواقع ويب مُخترقة. يمكن أن يؤدي النقر فوق ارتباط أو فتح ملف، مثل ملف PDF أو مستند، إلى تثبيت البرامج الضارة على جهازك بصمت.
- تحدث عمليات التنزيل الضارة عندما يتم تثبيت مسجل المفاتيح بصمت بمجرد زيارة موقع ويب مُخترق. تستغل هذه الهجمات الثغرات الموجودة في المستعرض ولا تتطلب من الزائر النقر أو تنزيل أي شيء.
- تأتي مسجلات المفاتيح مرفقة مع برامج أو تطبيقات تبدو مشروعة، وتكون مخفية داخل التطبيقات المجانية أو غير الرسمية. يتم تثبيتها إلى جانب البرنامج الحقيقي، ما يجعل من السهل عدم الانتباه لها.
- يتيح الوصول المادي إلى الأجهزة للشخص تثبيت جهاز مسجل للمفاتيح بين لوحة المفاتيح والجهاز أو حتى إخفاء جهاز مسجل للمفاتيح داخل لوحة المفاتيح نفسها.
- تتيح أحصنة طروادة للوصول عن بُعد للمهاجمي عبر الإنترنت التحكم في جهازك وتنشيط مسجل المفاتيح عن بُعد.
تجمع مسجلات المفاتيح، سواء كانت برمجية أو مادية، المعلومات الحساسة وترسلها إلى مهاجم عبر الإنترنت بدون علم المستخدم.
كيفية جمع البيانات ونقلها
بمجرد تثبيت مسجل المفاتيح، قد يقوم بما يلي:
- تسجيل كل ضغطة مفتاح تضغطها.
- تسجيل نشاط الحافظة، أو لقطات الشاشة، أو نشاط المستعرض.
- تخزين البيانات في ملف مخفي على الجهاز.
- عبر الإنترنت من خلال البريد الإلكتروني أو بروتوكول نقل الملفات أو طلبات الويب.
- من خلال حصان طروادة للوصول عن بُعد (RAT) الذي يرسل السجلات في الوقت الحقيقي.
- من خلال الانتظار حتى يتصل المهاجم عبر الإنترنت ويسترد البيانات يدوياً.
غالباً ما تُستخدم المعلومات التي يتم جمعها عبر تسجيل ضغطات المفاتيح في سرقة البيانات. قد يستخدم المجرمون عبر الإنترنت البيانات لاختراق الحسابات، أو سرقة الأموال، أو انتحال شخصية شخص عبر الإنترنت. في حالات التجسس والاستخبارات، تُستخدم مسجلات المفاتيح لجمع الرسائل الخاصة وبيانات اعتماد تسجيل الدخول والمستندات الحساسة. تعمل هذه المسجلات غالباً لفترات طويلة كجزء من هجمات أوسع، ما يمنح المهاجمين عبر الإنترنت وصولاً أعمق إلى الأنظمة والمعلومات السرية.
ما الأنواع الرئيسية لمسجلات المفاتيح؟
مسجلات المفاتيح البرمجية
تُثبَّت هذه البرامج على جهاز، وتعمل بصمت في الخلفية، وغالباً ما تكون متنكرة في صورة برامج شرعية أو مدمجة داخل برمجيات خبيثة:
- الأدوات القائمة على واجهة برمجة التطبيقات تستخدم واجهات برمجة تطبيقات خاصة بنظام التشغيل لاعتراض ضغطات المفاتيح عبر الربط بالوظائف على مستوى النظام. وتتميز بخفة حجمها وصعوبة اكتشافها.
- تلتقط طُرق التقاط النماذج المعلومات التي يتم إدخالها في نماذج الويب، مثل بيانات اعتماد تسجيل الدخول أو أرقام بطاقات الائتمان، قبل تشفيرها وإرسالها.
- التقنيات القائمة على النواة تعمل على مستوى نواة نظام التشغيل، وتعترض مكالمات النظام مباشرةً. وتكون شديدة التخفي وتتطلب صلاحيات مرتفعة لتثبيتها.
- تعمل الأساليب القائمة على JavaScript في المستعرض، وغالباً ما يتم تقديمها من خلال البرمجة النصية عبر المواقع أو الإعلانات الضارة. وتسجل ضغطات المفاتيح المُدخلة في التطبيقات القائمة على الويب.
- تمنح أحصنة طروادة للوصول عن بُعد (RATs) المهاجمين عبر الإنترنت تحكماً كاملاً في الجهاز المُخترق، وغالبًا ما تتضمن ميزات مدمجة لتسجيل ضغطات المفاتيح.
هي أجهزة مادية يتم توصيلها بجهاز كمبيوتر لالتقاط ما تتم كتابته. وغالباً ما تكون مخفية داخل أجزاء من لوحة المفاتيح أو الكمبيوتر أو بينها. فيما يلي بعض الأمثلة:
- يتم توصيل أجهزة مسجلات المفاتيح المضمنة بين لوحة المفاتيح والكمبيوتر، وتلتقط ضغطات المفاتيح أثناء مرورها. تُستخدم عادةً في المراقبة المادية.
- تعترض الأدوات اللاسلكية إشارات Bluetooth أو ترددات الراديو الصادرة من لوحات المفاتيح اللاسلكية لتسجيل ضغطات المفاتيح عن بُعد، بدون الحاجة إلى أي تلامس مادي.
- الأساليب القائمة على البرامج الثابتة تُعدِّل البرنامج الثابت الداخلي للوحة المفاتيح لتخزين ضغطات المفاتيح أو إرسالها. غالباً ما تُستخدم في التهديدات الداخلية أو التجسس.
- يتم تثبيت مكونات الأجهزة المضمنة داخل لوحة المفاتيح أو يتم توصيلها بالدوائر الداخلية للتنصت على الإشارات الكهربائية الناتجة عن ضغطات المفاتيح.
- تستخدم الأساليب القائمة على الفيديو كاميرات موجّهة نحو لوحات المفاتيح لتسجيل ضغطات المفاتيح بصرياً عبر تتبع حركة الأصابع أو انعكاسات الشاشة. وغالباً ما تظهر في سيناريوهات سرقة بيانات البطاقات عبر ماكينات الصرّاف الآلي.
أمثلة واقعية
تواجه بعض المجموعات خطراً أعلى للتعرض للهجمات عبر الإنترنت بسبب قيمة البيانات التي تعالجها أو طريقة عملها. تُستخدم مسجلات المفاتيح عادةً لسرقة بيانات الاعتماد، والتجسس على الاتصالات، ودعم الهجمات الموجهة عبر الإنترنت.
فيما يلي بعض الأمثلة:
الأفراد
غالباً ما يعمل العاملون عن بُعد خارج جدران الحماية الخاصة بالشركة، وقد يعتمدون على شبكة Wi-Fi أو الأجهزة الشخصية.
النتيجة: يعرّضهم ذلك لرسائل التصيد الاحتيالي والتنزيلات الضارة والهجمات الضارة التي قد تثبت مسجلات المفاتيح بصمت وتسرق بيانات اعتماد تسجيل الدخول الحساسة.غالباً ما يتم استهداف اللاعبين بسبب حساباتهم الإلكترونية عالية القيمة أو المشتريات داخل اللعبة.
النتيجة: غالباً ما تحتوي ملفات الألعاب المنسوخة بصورة غير قانونية أو المُعدلة على مسجلات مفاتيح مخفية، ويمكن استخدامها للاستيلاء على حسابات الألعاب، أو سرقة معلومات الدفع، أو مراقبة السلوك.قد يقوم الطلاب بتنزيل برامج دراسية غير مدفوعة أو أدوات امتحان غير مُصرح بها من مواقع غير رسمية.
النتيجة: قد تحتوي هذه الأدوات على برامج تجسس أو مسجلات مفاتيح تسجل ضغطات المفاتيح، أو تلتقط البيانات الشخصية، أو تصل إلى حسابات الجامعة، ما يؤدي إلى انتهاكات للخصوصية أو حدوث سوء سلوك أكاديمي.
الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم
لا تحتوي الشركات الصغيرة والمتوسطة غالباً على فِرق أمن مخصصة، ما يجعلها أهدافاً أسهل لسرقة بيانات الاعتماد وبرامج الفدية والتجسس عبر مسجلات المفاتيح. وقد لا تمتلك هذه المؤسسات دفاعات قوية أو قد لا تستخدم أدوات مراقبة، ما يجعلها عرضة للتهديدات الخارجية والداخلية على حد سواء. فيما يلي بعض الأمثلة:
قطاع الإنشاءات. خسرت شركة إنشاءات أمريكية مبلغ USD$550,000 بسبب مسجل مفاتيح تم تثبيته عبر رسالة إلكترونية للتصيد الاحتيالي.
النتيجة: التقطت البرمجية الضارة بيانات اعتماد الخدمات البنكية، ما سمح للمهاجمين عبر الإنترنت بتحويل الأموال من الحسابات المؤسسية.القطاع العام/المرافق. قام موظف في إحدى المرافق العامة بتثبيت مسجلات المفاتيح المادية على أجهزة العمل للتجسس على الزملاء.
النتيجة: حدثت حالات مراقبة داخلية وجمع بيانات غير مصرح بها، وتم تصنيفها باعتبارها تهديداً داخلياً.الرعاية الصحية. تعرضت جهات الرعاية الصحية لهجمات متكررة من برمجيات ضارة تتضمن ميزات تسجيل ضغطات المفاتيح مثل Emotet وTrickBot.
النتيجة: تم اختراق سجلات المرضى وبيانات اعتماد تسجيل الدخول والأنظمة الداخلية، ما أدى إلى مخاطر تنظيمية وتشغيلية.
المؤسسات الكبيرة
تواجه المؤسسات الكبيرة مخاطر من الهجمات المُستهدفة باستخدام مسجلات المفاتيح التي صُممت لسرقة الملكية الفكرية أو البيانات المالية أو اختراق الأنظمة الداخلية. وبسبب إدارتها لشبكات واسعة وبيانات العملاء والبنية التحتية الحيوية، غالباً ما تكون هذه المؤسسات مُستهدفة عبر حملات برمجية ضارة مُتقدمة أو ثغرات في سلسلة التوريد.
قطاع التجزئة - البرامج الضارة عند نقاط البيع. تمت إصابة أكثر من 200 موقع بيع بالتجزئة ببرامج ضارة لتسجيل ضغطات المفاتيح، وقد استهدفت نقاط البيع.
النتيجة: التقط المهاجمون عبر الإنترنت كلاً من بيانات بطاقات الائتمان وضغطات المفاتيح، ما قد يؤثر في آلاف العملاء ويعرّض الشركة لخسائر مالية وأضرار بالعلامة التجارية.القطاع المالي – التهديد الداخلي وسرقة بيانات الاعتماد. اكتشفت مؤسسة مالية عالمية أن أحد المتعاقدين قد ثبت مسجل مفاتيح على عدة أنظمة داخلية.
النتيجة: التقط مسجل المفاتيح بيانات اعتماد الموظفين والاتصالات الداخلية على مدار أسابيع، ما أدى إلى كشف بيانات مالية حساسة وتمكين الوصول غير المصرح به إلى أجزاء مقيدة في الشبكة. وأدى الاختراق إلى فتح تحقيق شامل وإعادة هيكلة عناصر التحكم الخاصة بوصول الأطراف الثالثة.قطاع التكنولوجيا - التعرض في سلسلة التوريد. تم شحن أجهزة الكمبيوتر المحمولة بعد تزويدها ببرنامج تشغيل صوتي تتضمن مسجل مفاتيح مدمج، وكان الغرض منه في الأصل تصحيح الأخطاء داخلياً.
النتيجة: تم تخزين ضغطات المفاتيح محلياً على الجهاز، وهذا يشكّل خطراً كبيراً على الخصوصية والامتثال إلى أن تم اكتشاف المشكلة وتصحيحها، ما يبرز مخاطر آليات التسجيل المخفية داخل سلسلة التوريد.
الأدوار عالية القيمة
يُعدّ المديرون التنفيذيون، وقادة الشؤون المالية، والمطورون، ومسؤولو تكنولوجيا المعلومات من الأهداف المتكررة لهجمات التصيّد الاحتيالي الموجّه وحملات التجسس التي تتضمن مسجلات المفاتيح. يمتلك هؤلاء الأشخاص وصولاً مميزاً إلى الأنظمة المالية، ومستندات الاستراتيجية السرية، والتعليمات البرمجية المصدرية، وبيانات اعتماد البنية التحتية، ما يجعلهم نقاط دخول عالية القيمة للمهاجمين عبر الإنترنت. إذا تم اختراقهم، فقد يصبحون بوابة دخول إلى المؤسسة الأوسع أو يصبحون محوراً لمراقبة مطوّلة.
ومن بين الأمثلة على استهداف المديرين التنفيذيين حملة DarkHotel. تم تقديم مسجلات المفاتيح عبر شبكات Wi-Fi الخاصة بالفنادق المُخترقة لاستهداف المديرين التنفيذيين أثناء السفر. سرق المهاجمون عبر الإنترنت بيانات اعتماد تسجيل الدخول، ووصلوا إلى بيانات الأعمال الحساسة، وراقبوا اتصالات المديرين التنفيذيين دون أن يلاحظهم أحد، ما يوضح مدى تعقيد حملات المراقبة الموجّهة ضد أصحاب المناصب العليا.
كيفية اكتشاف مسجلات المفاتيح والاستجابة لها
كيفية اكتشاف مسجلات المفاتيح
فيما يلي بعض علامات التحذير الشائعة التي قد تشير إلى أن جهازك قد تم اختراقه:
الأداء البطيء. إذا أصبح جهازك أبطأ، خاصة عند الكتابة أو تسجيل الدخول، فقد يعني ذلك أن هناك شيئاً ما يعمل سراً في الخلفية.
النوافذ المنبثقة أو الأعطال غير المتوقعة. قد تشير رسائل الخطأ المتكررة، أو أعطال النظام، أو النوافذ المنبثقة الغريبة، خاصة عندما لا تستخدم الإنترنت فعلياً، إلى وجود برامج ضارة قيد العمل.
النشاط غير المعتاد على الشبكة. إذا كان الإنترنت نشطاً عندما لا تكون متصلاً بالإنترنت، أو إذا رصد جدار الحماية نشاطاً غير معتاد، فقد يكون مسجل المفاتيح يرسل البيانات إلى أحد المهاجمين عبر الإنترنت.
قيام برنامج مكافحة الفيروسات بإرسال تنبيهات أو حظر تطبيقات. إذا عرض برنامج مكافحة الفيروسات تنبيهات غريبة، أو حظر برامج غير معروفة، أو استمر في تحذيرك، أو توقف عن العمل فجأة، فإن هذه تُعدّ إشارة تحذيرية.
أدوات الكشف
تفحص برامج مكافحة الفيروسات ومكافحة البرامج الضارة نظامك بحثاً عن التهديدات المعروفة وتنبهك إذا عثرت على برامج مشبوهة، بما في ذلك العديد من أنواع مسجلات المفاتيح.
تبحث أدوات الاكتشاف القائمة على السلوك عن السلوك غير المعتاد، مثل محاولة التطبيقات غير المعروفة تتبع ضغطات المفاتيح أو إرسال البيانات، ما يساعد على اكتشاف التهديدات التي قد لا ترصدها أدوات الفحص العادية.
تكتشف برامج جدار الحماية ومراقبة الشبكة النشاط غير المعتاد على الإنترنت، مثل الارتفاع المفاجئ في حركة المرور أو الاتصالات غير المعروفة.
تبحث الأدوات المساعدة لمكافحة الجذور الخفية في أعماق النظام للعثور على التهديدات المخفية، وخاصة مسجلات المفاتيح المتقدمة التي لا تستطيع برامج مكافحة الفيروسات العادية اكتشافها.
تقنيات التعريف اليدوي
على الرغم من أن برامج الأمان هي أفضل خط دفاع، إليك بعض التقنيات اليدوية التي يمكنك استخدامها لاكتشاف مسجلات المفاتيح المحتملة:
التحقق من مدير المهام أو مراقب النشاط. ابحث عن البرامج غير المألوفة التي تعمل في الخلفية. تستخدم بعض مسجلات المفاتيح أسماء عامة، لذا قد يكون من المفيد التحقق من أي شيء يبدو غريباً.
مراجعة البرامج أو التطبيقات المُثبتة. تحقق من تطبيقاتك وملحقات المستعرض. إذا بدا أي شيء غير مألوف أو في غير مكانه، فقد يكون تهديداً خفياً عبر الإنترنت.
مراقبة نسبة الاستخدام الصادر من الشبكة. ابحث عن نشاط غير متوقع على الإنترنت قد يشير إلى أن برنامجاً يعمل في الخلفية يرسل البيانات بانتظام إلى خوادم غير معروفة.
فحص لوحة المفاتيح واتصالات USB. لإيجاد مسجلات المفاتيح المادية، ابحث عن أي شيء غير مألوف بين لوحة المفاتيح والكمبيوتر، أو افحص لوحة المفاتيح نفسها، خاصة على الأجهزة العامة أو المشتركة.
التحقق من السلوك المُريب. قد تشير الأخطاء المطبعية المتكررة، أو تأخر الإدخال عند الكتابة، أو التغييرات في الصفحة الرئيسية للمستعرض أو محرك البحث إلى وجود أدوات مراقبة مخفية.
إذا كنت تشك في وجود مسجل مفاتيح ولا تستطيع التأكد من ذلك، فقم بتشغيل فحص كامل للنظام باستخدام برنامج مكافحة فيروسات موثوق، وفكر في استشارة أحد متخصصي الأمان عبر الإنترنت أو تكنولوجيا المعلومات.
اكتشاف المخاطر المتقدمة على الشبكات
يساعد التحليل الذكي للمخاطر على الشبكات على الحماية من مسجلات المفاتيح من خلال توفير تحليلات مبكرة لسلوك المهاجمين عبر الإنترنت والبرمجيات الضارة الجديدة. يستخدم هذا التحليل البيانات العالمية لاكتشاف التهديدات في وقت مبكر، وتحسين الدفاعات، وتسريع الاستجابة.
تتبع المخاطر على الشبكات هو أسلوب أمني عملي يتيح للخبراء البحث عن التهديدات المخفية التي قد تفشل الأدوات الآلية في رصدها، مثل مسجلات المفاتيح المتخفية على أنها برامج عادية. وباستخدام التحليل الذكي للمخاطر على الشبكات، يحققون في السلوك غير المعتاد لاكتشاف علامات الهجوم مبكراً وتحسين الأمان بشكل عام.
تكشف تحليلات استخدامات المستخدمين والكيانات (UEBA) مسجلات المفاتيح من خلال التعرف على النشاط المعتاد للمستخدمين والأجهزة، ثم وضع علامة على النشاط غير المعتاد. على سبيل المثال، إذا بدأ حساب بالوصول إلى بيانات حساسة في أوقات غير معتادة، فسوف تنبهك UEBA، حتى إذا لم ترصد الأدوات العادية ذلك. من خلال التركيز على السلوك بدلاً من التهديدات المعروفة، يتميّز UEBA في اكتشاف هجمات مسجلات المفاتيح المخفية أو الجديدة.
تخضع استراتيجيات الاكتشاف هذه عادةً للإدارة بواسطة مركز عمليات الأمان (SOC)، وهو فريق أو مرفق مخصص مسؤول عن مراقبة المخاطر على الشبكات واكتشافها والاستجابة لها. يستخدم مركز عمليات الأمان أدوات مثل إدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM) وتنسيق الأمان وأتمته والاستجابة له (SOAR) لتنسيق التنبيهات، والتحقيق في الحالات غير المألوفة، وأتمتة الاستجابة للمخاطر على الشبكات على نطاق واسع.
الاستجابة لمخاطر مسجل المفاتيح على الشبكات
يُعدّ اكتشاف التهديدات والاستجابة لها بفعالية أمراً أساسياً عند التعامل مع مسجلات المفاتيح. يمكن للأدوات التي تتمتع بقدرات الكشف والاستجابة الموسعة (XDR) رصد النشاط المشبوه، وإرسال تنبيهات في الوقت الحقيقي، وعزل الأنظمة المُخترقة لإيقاف المخاطر على الشبكات مثل مسجلات المفاتيح بسرعة.
الاستجابة للأحداث هي جزء من اكتشاف المخاطر على الشبكات والاستجابة لها. وتشمل خطوات مثل احتواء المخاطر على الشبكات، وتنبيه الفرق، والتحقيق في المشكلة، وإعادة الأنظمة إلى وضعها الطبيعي.
يمكن أن يساعد التصرف بسرعة على منع وقوع مزيد من الضرر وحماية بياناتك الشخصية أو بيانات مؤسستك. إليك دليل خطوة بخطوة للاستجابة واسترداد النظام بأمان:
قطع الاتصال بالإنترنت. اقطع جهازك فوراً عن شبكة Wi-Fi أو افصل كابل Ethernet. يساعد ذلك على منع مسجل المفاتيح من نقل البيانات المسروقة إلى المهاجم عبر الإنترنت.
تشغيل فحص كامل للنظام. استخدِم أداة موثوقة لمكافحة الفيروسات أو مكافحة البرامج الضارة لفحص نظامك بالكامل. اسمح للبرنامج بعزل أي مخاطر على الشبكات يعثر عليها أو إزالتها. إذا كان البرنامج يوفر فحصاً عند بدء التشغيل أو فحصاً دون اتصال، فاستخدم هذا الخيار لاكتشاف المخاطر المخفية بعمق عبر الشبكات.
تغيير كلمات المرور على جهاز آمن. لا تغيّر كلمات المرور على الجهاز المُخترق. استخدم جهازاً سليماً لتحديث الحسابات الرئيسية مثل البريد الإلكتروني، والخدمات البنكية، أو تطبيقات العمل. شغّل المصادقة متعددة العوامل، إذا أمكن.
التحقق من أي نشاط غير مصرّح به. راجع حساباتك بحثاً عن عمليات تسجيل دخول، أو معاملات، أو رسائل مريبة. أبلغ مقدمي الخدمة المُخترقة بأي شيء غير معتاد، واتبع الخطوات التي يقدمونها لتأمين حساباتك.
التواصل مع فريق تكنولوجيا المعلومات أو مختصي الأمان عبر الإنترنت. إذا كنت جزءاً من مؤسسة، فأبلغ فريق تكنولوجيا المعلومات أو فريق الأمان لديك على الفور. بالنسبة إلى الأجهزة الشخصية، فكِّر في طلب المساعدة من خدمة دعم موثوقة للأمان عبر الإنترنت إذا لم تكن متأكداً من كيفية المتابعة.
إعادة تثبيت النظام أو استعادته (إذا لزم الأمر). إذا كانت الإصابة شديدة أو تعذّرت إزالتها بالكامل، فقد يكون إجراء إعادة تثبيت نظيفة لنظام التشغيل هو الخيار الأكثر أماناً. احرص على نسخ الملفات المهمة احتياطياً أولاً، ولكن فقط للملفات التي تم التأكد من أنها سليمة.
الإبلاغ عن الحدث إذا كان ذلك مطلوباً. إذا كان مسجل المفاتيح قد كشف بيانات حساسة، وخاصة معلومات العملاء أو الموظفين أو معلومات مالية، فقد يتيعن عليك:
- إخطار الأفراد المتأثرين، وذلك وفق العرف المُتبع في مجال عملك واللوائح المعمول بها.
- تقديم تقرير إلى السلطات المحلية أو الهيئات التنظيمية، مثل وكالات حماية البيانات أو جهات إنفاذ القانون أو المستشار القانوني.
- توثيق الحدث لأغراض تدقيق الامتثال أو التأمين.
في البيئة المؤسسية، تُعد هذه الخطوة بالغة الأهمية لإدارة التعرض القانوني، وحماية أصحاب المصلحة، واتباع أفضل ممارسات الأمان عبر الإنترنت.
أفضل ممارسات الأمان لحماية بياناتك
- إجراء عمليات تدقيق أمنية منتظمة. راجِع تكوينات النظام، ووصول المستخدمين، ونشاط الأجهزة بانتظام لاكتشاف الثغرات قبل أن يتمكن المهاجمو عبر الإنترنت من استغلالها.
- المحافظة على تحديث البرامج وأنظمة التشغيل. يُعد التحديث الجزئي للأخطاء والثغرات المعروفة أحد أكثر الطرق فعالية لمنع البرامج الضارة، بما فيها مسجلات المفاتيح، من التسلل.
- تدريب الموظفين على تجنّب الارتباطات والتنزيلات المريبة. يُعد وعي المستخدم نقطة الأساس. قم بتثقف الموظفين ليكونوا حذرين من مرفقات البريد الإلكتروني، والنوافذ المنبثقة، والبرامج غير المعروفة، وهذه هي الطرق الشائعة التي يتم من خلالها إدخال مسجلات المفاتيح.
- تمكين المصادقة متعددة العوامل (MFA). حتى إذا التقط مسجل المفاتيح كلمة مرور، فإن المصادقة متعددة العوامل تضيف طبقة أمان ثانية تجعل الوصول غير المصرح به أصعب بكثير.
- استخدام تصميم نموذج الثقة المعدومة. لا يُوثق بأي مستخدم أو جهاز أو تطبيق تلقائياً، حتى داخل الشبكة. يعتمد هذا النهج على عمليات تحقق مستمرة ووصول محدود لتقليل الضرر الناتج عن بيانات الاعتماد المسروقة والحماية من مسجلات المفاتيح.
تساعد إدارة الهوية والوصول الفعالة(IAM) في تقليل تأثير مسجلات المفاتيح. تضمن هذه الإدارة أن المستخدمين المعتمدين فقط يمكنهم الوصول إلى موارد معينة، بناءً على هوياتهم وما يحتاجون إليه. من خلال تقييد الوصول، والبحث عن السلوك غير المعتاد، واستخدام أدوات مثل المصادقة متعددة العوامل، تساعد إدارة الهوية والوصول على حظر المهاجمي عبر الإنترنت، حتى إذا سرقوا بيانات تسجيل دخول صالحة.
دور برامج مكافحة البرامج الضارة، ومكافحة تسجيل ضغطات المفاتيح، ومكافحة الفيروسات
تؤدي برامج الأمان دوراً بالغ الأهمية في اكتشاف مسجلات المفاتيح وحظرها، غالباً قبل أن تتسبب في أي ضرر:
- تساعد برامج مكافحة الفيروسات في تحديد المخاطر المعروفة على الشبكة وإزالتها، بما في ذلك العديد من أنواع مسجلات المفاتيح، من خلال فحص الملفات ومراقبة السلوك الضار.
- توفر أدوات مكافحة البرامج الضارة حماية أوسع ضد مجموعة من المخاطر على الشبكات التي تتجاوز الفيروسات، مثل برامج التجسس وأحصنة طروادة وبرامج الفدية، التي قد تتضمن وظائف لتسجيل ضغطات المفاتيح.
- تركز برامج مكافحة تسجيل ضغطات المفاتيح بشكل محدد على مراقبة التطبيقات والعمليات التي تحاول تسجيل ضغطات المفاتيح، وتوفر حماية وتنبيهات في الوقت الحقيقي.
الكشف عن تهديدات نقاط النهاية والرد عليها
أدوات الكشف عن تهديدات نقاط النهاية والرد عليها تراقب الأجهزة باستمرار بحثاً عن أي نشاط مُريب. وعلى خلاف برامج مكافحة الفيروسات العادية، يمكن لأدوات الكشف عن تهديدات نقاط النهاية والرد عليها رصد المخاطر المخفية على الشبكات، وعزل الأنظمة المتأثرة، ودعم الاستجابة السريعة. تقوم أدوات الكشف عن تهديدات نقاط النهاية والرد عليها المزودة بمعلومات المخاطر على الشبكات المضمنة والأتمتة بمساعدة فرق الأمان على اكتشاف مسجلات المفاتيح والتحقيق فيها وإيقافها بسرعة أكبر.
استخدام لوحات المفاتيح الافتراضية ومديري كلمات المرور
يمكن أن تساعد أداتان عمليتان في الحد من تأثير مسجلات المفاتيح، حتى إذا تمكن مسجل مفاتيح من التسلل إلى النظام:
- تتيح لوحات المفاتيح الافتراضية للمستخدمين إدخال المعلومات الحساسة (مثل كلمات المرور أو أرقام بطاقات الائتمان) بالنقر على لوحة مفاتيح معروضة على الشاشة. يتجاوز هذا الأمر ضغطات المفاتيح المادية، ما يجعل من الصعب على مسجلات المفاتيح التقليدية التقاط الإدخال.
- يقوم مديرو كلمات المرور بملء بيانات اعتماد تسجيل الدخول تلقائياً دون الحاجة إلى الكتابة، ما قد يقلل من التعرض لتسجيل ضغطات المفاتيح. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تشجع على استخدام كلمات مرور أقوى وفريدة، وتساعد على منع التصيد الاحتيالي من خلال الملء فقط على مواقع الويب الشرعية.
سلوك مسجلات المفاتيح على الأنظمة الأساسية المختلفة
غالباً ما تدخل مسجلات المفاتيح عبر طرق شائعة، ثم تستخدم تقنيات على مستوى النظام للبقاء مخفية أثناء التقاط المعلومات المكتوبة. فيما يلي كيفية دخولها، وما تفعله بمجرد دخولها:
- تخدع الرسائل الإلكتروني للتصيد الاحتيالي المستخدمين للنقر على روابط ضارة أو فتح مرفقات ضارة. بعد التثبيت، تستخدم الأدوات المستندة إلى واجهة برمجة التطبيقات وظائف نظام Windows لمراقبة إدخال لوحة المفاتيح بهدوء.
- المرفقات الضارة، مثل المستندات التي تحتوي على وحدات ماكرو أو ملفات ZIP متنكرة، تتضمن برامج ضارة مدمجة تنشط عند فتحها. بعد التنشيط، يمكن للأدوات على مستوى النواة التقاط ضغطات المفاتيح في عمق النظام، ما يجعل اكتشافها صعباً.
- غالبًا ما تقوم البرامج المُقرصنة أو المنسوخة بصورة غير قانونية بتضمين مسجلات المفاتيح مع برامج تبدو مفيدة، مستغلةً المستخدمين الذين يبحثون عن نسخ مجانية من الأدوات المدفوعة. يمكن أن تستخدم عمليات التنزيل هذه أسلوب التقاط النماذج لسرقة المعلومات المكتوبة في المستعرضات، مثل بيانات تسجيل الدخول، قبل أن يتم تشفيرها.
- تحدث عمليات التنزيل الضارة عند زيارة مواقع ويب مُخترقة تستغل ثغرات المستعرض أو المكونات الإضافية لتثبيت برامج ضارة دون أي إجراء من المستخدم. غالباً ما يستخدم المهاجمون عبر الإنترنت هذه الطريقة لتثبيت أحصنة طروادة للوصول عن بُعد، التي تعمل بهدوء في الخلفية، وتتضمن إمكانات لتسجيل ضغطات المفاتيح.
يمكن أيضاً استهداف macOS عبر المخاطر الداخلية على الشبكات أو البرامج الضارة المتقدمة. فيما يلي كيفية دخول المخاطر على الشبكات، وكيفية عملها بعد دخولها:
- قد تطلب التطبيقات الضارة الوصول إلى ميزات تسهيلات الاستخدام في macOS لمراقبة إدخال لوحة المفاتيح. بعد منحها الإذن بالوصول، يمكنها إساءة استخدام وظائف النظام لتسجيل ضغطات المفاتيح دون اكتشافها.
- تُوزَّع البرامج النصية أو الأدوات المخصصة أحياناً يدوياً عبر التصيد الاحتيالي أو عبر وصول داخلي. تحاكي هذه البرامج النصية برامج مراقبة المستخدم لتسجيل الإدخال بهدوء.
- تسمح امتدادات النواة (kexts)، المستخدمة في الهجمات القديمة، بالوصول منخفض المستوى إلى النظام. عند تفعيلها، تعترض ضغطات المفاتيح على مستوى النواة، على الرغم من أن إجراءات أمان Apple تحد من هذا الخطر الآن
- تساعد الحمايات المضمنة التي تم تقديمها في إصدارات macOS الأخيرة على منع المراقبة غير المصرح بها. منذ إصدار macOS Catalina، أصبح يلزم الحصول على موافقة المستخدم لمراقبة الإدخال، ويساعد Gatekeeper على حظر البرامج غير المعتمدة.
غالباً ما تستهدف مسجلات المفاتيح للأجهزة المحمولة نظام التشغيل Android لأنه يتيح تثبيت التطبيقات من خارج متجر التطبيقات الرسمي ويمنح التطبيقات وصولاً واسعاً إلى النظام. إليك كيف تصل التطبيقات المخادعة أو غير المصرح بها، وما تفعله بمجرد تثبيتها:
- تتنكر التطبيقات الضارة غالباً في هيئة أدوات مفيدة بينما تسجل ضغطات المفاتيح سراً. وبمجرد تثبيتها، تسيء استخدام خدمات الخلفية والأذونات لمراقبة إدخال المستخدم
- إساءة الاستخدام لخدمة إمكانية الوصول تمنح المهاجمين عبر الإنترنت طريقة لمراقبة إدخال النصوص والإيماءات عبر الجهاز. يمكن للتطبيقات التي تمتلك هذه الأذونات تسجيل معلومات حساسة مثل كلمات المرور والرسائل
- تستخدم هجمات تراكب الشاشة طبقات غير مرئية توضع فوق التطبيقات الشرعية لاعتراض ما يكتبه المستخدمون. وتم تصميم هذه التراكبات لمحاكاة حقول الإدخال الحقيقية والتقاط البيانات الشخصية.
- تشكّل متاجر التطبيقات الخارجية والتطبيقات المحملة جانبياً مخاطر أعلى. وبدون التحقق المناسب، يمكن لهذه المصادر توزيع تطبيقات مضمَّنة بسهولة بوظائف لتسجيل ضغطات المفاتيح.
على الرغم من نماذج الأمان الصارمة، لا يزال تسجيل ضغطات المفاتيح على iOS ممكناً، ويحدث في الغالب في هجمات نادرة وعالية التعقيد. إليك كيف يحدث ذلك، وآلية عمله إذا نجح:
- تصبح الأجهزة التي تم كسر حمايتها معرضة بشدة للخطر، لأنها تتجاوز الحمايات المضمنة من Apple. ومع صلاحيات الجذر، يمكن للمهاجمين عبر الإنترنت تثبيت أدوات تراقب ضغطات المفاتيح عبر التطبيقات.
- توزَّع التطبيقات المؤسسية الضارة أحياناً باستخدام شهادات المطورين بدلاً من App Store. عند إساءة استخدامها، يمكن لهذه التطبيقات الوصول إلى المدخلات الحساسة وتجاوز عمليات المراجعة القياسية.
- في بعض الأحيان، يتم استخدام استغلالات ثغرة أمنية أولية في برامج التجسس المتقدمة لشن هجمات موجهة. قد تتضمن هذه الأساليب تسجيل ضغطات المفاتيح كجزء من قدرات أوسع للمراقبة.
- تظل حماية النظام الأساسي قوية ضد محاولات تسجيل ضغطات المفاتيح المعتادة. يقلل وضع الحماية للتطبيقات، والوصول المحدود إلى واجهات برمجة التطبيقات، وعمليات مراجعة التطبيقات الصارمة من فرص الاختراق الناجح.
Microsoft Defender XDR
1. يكتشف سلوك مسجلات المفاتيح عبر نقاط النهاية
يراقب Defender XDR النشاط عبر جميع نقاط النهاية، Windows وmacOS والأجهزة المحمولة وغيرها، لتحديد السلوك المُريب، مثل:
- المحاولات غير المعتادة للوصول إلى واجهات برمجة تطبيقات إدخال لوحة المفاتيح.
- قيام برامج غير مصرح بها بتسجل ضغطات المفاتيح أو التقاط بيانات الشاشة.
- تشغيل عمليات أو تطبيقات غير طبيعية في الخلفية.
2. يربط إشارات المخاطر على الشبكات عبر مجالات متعددة
على عكس أدوات الأمان التقليدية التي تركز على طبقة واحدة (مثل نقاط النهاية أو البريد الإلكتروني)، يربط Defender XDR البيانات عبر نقاط النهاية والهويات والبريد الإلكتروني وأدوات التعاون وتطبيقات SaaS. يساعد هذا في كشف مسجلات المفاتيح التي قد تكون جزءاً من هجمات أكبر، مثل:
- رسالة إلكترونية للتصيد الاحتيالي تثبّت حصان طروادة للوصول عن بُعد مع إمكانات تسجيل ضغطات المفاتيح.
- حساب تم اختراقه تكشف فيه ضغطات المفاتيح بيانات الاعتماد الداخلية.
- أنماط تسجيل دخول مُريبة تحدث بعد نشاط مسجل المفاتيح.
3. التنبيهات الفورية والاستجابة التلقائية
عندما يكتشف Defender XDR نشاط تسجيل ضغطات المفاتيح أو المخاطر على الشبكات المرتبطة به، فإنه:
- يرسل تنبيهات في الوقت الحقيقي مع تحليلات قابلة للتنفيذ.
- يمكنه عزل نقاط النهاية المتأثرة تلقائياً لإيقاف النقل غير المصرّح للبيانات.
- يبدأ الفحص التلقائي والمعالجة التلقائية في إزالة البرامج الضارة.
4. الحماية المستمرة والتكامل
يتضمن Defender XDR حماية أصلية للهوية عبر كل من الهويات المحلية في أماكن العمل والهويات السحابية. هذا النظام البنائي:
- يعزز الحماية ضد سرقة بيانات الاعتماد من خلال المصادقة متعددة العوامل والوصول المشروط.
- يساعد في اكتشاف الإجراءات اللاحقة أو الحركة عبر الأنظمة بعد الإصابة بمسجل المفاتيح.
- يدعم التتبع الاستباقي للمخاطر على الشبكات باستخدام معلومات وتحليلات المخاطر على الشبكات من Microsoft.
يوفر Defender XDR وMicrosoft Sentinel حماية متعددة الطبقات وذكية ضد مسجلات المفاتيح من خلال:
- مراقبة السلوك المُريب عبر الأجهزة والحسابات.
- ربط البيانات من بيئات مختلفة للحصول على صورة أوضح.
- أتمتة إجراءات الكشف والاستجابة والمعالجة.
تعرّف على المزيد عن الأمان من Microsoft
Microsoft Defender XDR
عمليات الأمان القائمة على تكنولوجيا الذكاء الصناعي من Microsoft
أخبار الأمان عبر الإنترنت والذكاء الاصطناعي
الأسئلة المتداولة
- تشمل الأنواع الشائعة لمسجلات المفاتيح المستندة إلى واجهة برمجة التطبيقات التي تستخدم أدوات النظام لتسجيل ما تكتبه: مسجلات المفاتيح التي تلتقط البيانات من نماذج الويب مثل أسماء المستخدمين أو كلمات المرور قبل إرسالها؛ ومسجلات المفاتيح المستندة إلى النواة التي تعمل في عمق النظام ويصعب اكتشافها، ما يجعلها أكثر خطورة.
- نعم، يمكن اكتشاف مسجلات المفاتيح باستخدام أدوات الأمان ومن خلال مراقبة العلامات غير المعتادة. يمكن لمعظم برامج مكافحة الفيروسات ومكافحة البرامج الضارة العثور على مسجلات المفاتيح الشائعة وحظرها، خاصةً إذا كانت محدثة بانتظام. تبحث هذه الأدوات عن نشاط غير معتاد للوحة المفاتيح وبرامج مُريبة. قد تلاحظ أيضاً علامات تحذيرية مثل بطء الأداء، أو تشغيل برامج غير معروفة، أو نشاط شبكة غير معتاد، مثل إرسال البيانات عندما لا تستخدم الإنترنت.
يمكنك التحقق يدوياً من وجود مسجلات المفاتيح باستخدام مدير المهام أو أداة مراقبة النشاط لاكتشاف المهام غير المألوفة أو ذات الأسماء الغريبة. يمكن أن تساعد أيضاً أدوات الأمان مثل كشف الأجهزة الطرفية والاستجابة لها في تنبيهك إلى سلوك النظام غير المعتاد أو البرامج غير المصرح بها. أما بالنسبة إلى التهديدات الأعمق، مثل مسجلات المفاتيح المخفية في النظام، فإن أدوات فحص الجذور الخفية وفحوصات وقت التشغيل تعمل بشكل جيد لأنها تبحث قبل بدء تشغيل النظام بالكامل، ما يجعل من الصعب على البرامج الضارة المخفية تفادي الاكتشاف. - قد يتسبب تسجيل ضغطات المفاتيح في جعل جهازك يتصرف بشكل غير معتاد. قد تلاحظ بطئاً في بدء التشغيل، أو تأخراً في الكتابة، أو تجمد التطبيقات أو تعطلها. قد يبدو تشغيل المهام اليومية أبطأ من المعتاد.
تشمل العلامات التحذيرية الأخرى بطء استجابة لوحة المفاتيح، أو ظهور نوافذ منبثقة عشوائية، أو تغيّر الإعدادات من تلقاء نفسها. قد ترى أيضاً نشاطاً على الإنترنت أكثر من المتوقع، أو تشغيل برامج غير معروفة، أو توقف برامج الأمان عن العمل. قد تكون هذه كلها علامات على وجود مسجل مفاتيح مخفي. - لإزالة مسجل المفاتيح، ابدأ باستخدام برنامج مكافحة فيروسات أو مكافحة برامج ضارة موثوق به لفحص جهازك. اسمح له بإزالة أي شيء مُريب أو حظره، وتأكد من أن البرنامج مُحدث.
يمكنك أيضاً التحقق من المشكلات بنفسك. افتح مدير المهام أو أداة مراقبة النشاط للبحث عن البرامج الغريبة. قم بإلغاء تثبيت أي شيء لا تتعرف عليه، وأوقف التطبيقات التي تبدأ تلقائياً.
بعد ذلك، غيّر كلمات المرور من جهاز آمن، وليس الجهاز الذي قد يكون مُخترقاً. فعّل المصادقة متعددة العوامل لمزيد من الأمان. إذا لم تُحل المشكلة، ففكّر في إجراء إعادة تعيين كاملة للنظام أو طلب المساعدة من مختص.
متابعة الأمان من Microsoft